عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
37
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
فصل من كتاب آخر في عمل البسط وهو أن تبسط حروف الاسم حتى يطلع السطر الأوّل آخرا وهو البسط الرقمي . ثمّ تأخذ أطراف السّطور كلها من أوّلها حرفا ومن آخرها حرفا إلّا السطر الأول لا تأخذ أو السّطر الآخر . فإذا أخذت الأطراف وكتبتها سطرا واحدا فعد حروفه بالجمل الكبير وخذ منه روحانيّا سفليّا ثم تكسّر السطر الذي أخذته من الأطراف واستخرجت منه الروحاني السفلي سبعة أسطر فإن أخذته على طريق الغزالي كان تسعة تسعة وتأخذ التاسع . ولك أن تأخذه على طريق الكواكب سبعة سبعة وتأخذ السّابع فإذا أخذت من الأحرف التاسع أو السّابع أو الثالث وجملت الحروف اكتبها سطرا واحدا وعدّها بالجمل الكبير واستخرج منها ملكا علويّا ولا بدّ أن يفضل شيء من الحروف بعد أخذك للتاسع أو السّابع أو الثالث فخذها وابسطها بالبسط العدديّ فتستخرج منها عزيمة تقسم بها على الأعوان فإذا كمل استخراجك احسب عدد الحروف المستخرجات من سبعة الأسطر بالجمل الكبير واضربها وفقا فإذا وفّقت الوفق فاكتب السبعة الأسطر في ظهر الورقة التي فيها الوفق واللّه أعلم بالصّواب . فصل من بعض الكتب يرفعه عن الشيخ العالم خميس بن راشد البوشري رحمه اللّه وهو إذا كسّرت الأسماء وخرج الأول آخرا كما تقدم فاضربه وفقا ، وانقش الحروف بظاهر صحيفة أو فصّ ويحمل واللّه أعلم . فصل من كتاب آخر في صفة طريق أخرى من علم التكسير وهو أن تأخذ اسم المطلوب واسم اللّه واسم الطالب وتكسّره إلى أن يخرج الآخر كالأول ثم خذ من زوايا السطور وقلوبها أعني من كل سطر حرفا من أوّله وحرفا من آخره وحرفا من وسطه إن كانت الحروف فردا وإلّا حرفين من وسطه وترسمه سطرا آخر ثم تبسط هذه الحروف التي استخرجتها من الزوايا والقلوب وتكسّرها سبع مرّات هكذا ثم تحسب السّطر الأعلى من هذه السبعة الأسطر وتخرج منه ملكا علويّا ثم احسب حروف